باديء ذي بدء، هذه الجرثومة منتشرة في كثير من البلاد، وهي تنخر في المجتمع، وتزداد تكاثرا في المجتمعات الضعيفة، التي يغلب فيها القوي على الضعيق، والغني على الفقير، والرئيس على الموظف.
هذه الآفة التي تترك آثارا جانبية على المجتمعات، والتي تأكل الأخضر واليابس، وما وجدته أمامها، لا تخاف ولا تهاب من أحد، وخاصة إن كانت لها حماية من جهة أخرى..
هذه الجرثومة، خربت بيوتا، ودمرت عائلات، وسجنت الكثير من الناس، وهدرت الحقوق….!
ربما تتسائلون عنها..! وكيف هي؟ وماهو شكلها؟…
صراحة هي منتشرة في كثير من البلدان، وبالاخص البلدان التي هي في طور النمو، او في بداية الديمقراطية، وبسبب الجرثومة، لا يمكن لهذه البلدان الوصول الى أهدافها والوصول إلى الديمقراطية الحقة.. رغم أن هذه الأخيرة وصلت إليها معظم الدول المتطورة والمتقدمة، الاُ ان البعض منها او ربما كلُها لا تزال تلك الجرثومة لاصقة في بعض الأركان… أما في الدول الغير متقدمة والتي تسعى للديموقراطية، فإن الجرثومة تنخر وتعيش وسط المجتمع ليلا ونهارا…
ربما اكتشفتموها، وعرفتم من هي تلك الجرثومة الخبيثة التي أتكلم عنها…!
أريد الإجابة منكم، أو حتى التفسير والإستفسار عنها، في المرة المقبلة سأزيد شرحا وتوضيحا، وربما ستكون مزودة بصور تعبيرية او حقيقية..
