سرطان القولون: هو نوع أنواع مرض السرطان.
القولون هو الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة في الجهاز الهضمي، التي تلتقي مع منطقة المستقيم.
أعراض سرطان القولون:
على حسب وحجم تكون الخلايا الجرثومية في القولون، تعطي كما يقول الكثير من الأطباء.
أعراض غير اعتيادية مثل، الإسهال او الإمساك، أو تغيرات في التبرز، وغيرها من المظاهر.
كتجربتي مع سرطان القولون، كانت البداية، ألم بسيط في الأمعاء بدا شيئا فشيئا، يوما بعد يوم، ويتفاقم الألم كأنه آلة حادة في وسط أمعائي، مغص وألم وشدة في التغوط، وكذب من في الشعور بالتبرز اا زال موجودا، وفي البعض الآخر، إسهال وراء إسهال، والمغاص يزداد.
أتذكر حينها وأنا أمارس مهنتي كسائق سيارة الأجرة في الصباح الباكر قبل طلوع الشمس، كنت اقبض على بطني بيدي من شدة الألم، وبدأت أسأل أصدقائي عن طبيب ماهر يريحني من آلامي وما أعانيه.
دلني احد الأصدقاء على طبيب عام، زرته في عيادته، وأعطاني مهدىء للألم، وامانيك بإجراء تحاليل على البراز والبول والدم، في ذلك اليوم أجريت التحاليل، وفي الغد خرجت النتائج، وقراها الطبيب ولم يجد فيها ما هو ظاهر في الأمعاء….أعطاني وصفة طبية، اكثر من 140 دولار خلالها فيها التحاليل وثمن الزيارة عدا الدواء، طلب ان استعمل الدواء خلال أسبوع ثم ارجع عنده ليكشف علي مرة أخرى، رجع فعلا والألم والمغص يزداد، لقد كان سرطان القولون في بدايته .
وعدني الطبيب وهو الأول غلى ان يجد ما بداخلي من ألم، كان وعدا غير مجدي وغير نافع.
تركته وذهبت أسأل عم طبيب آخر، كان رجلا كبيرا في السن له أدوات قديمة يستعملها لفحص المرضى، كالعادة وصفة طبية ثقيلة على كاهلي، رغم ذلك ساقتنيها لأشفى مما انا فيه، لم يجدي ذلك الدواء نفعا، والى الطبيب 3 الذي فاجأني، بأنني مصاب بالبروستاتا، ولم يسبق لي أن عرفت هذا الإسم او هذا المرض، الطبيب كان اختصاصيا في المثانة والكلي، وصفة طبية مثل سابقاتها ب60 دولار والفحص ب40 دولار المجموع حوالي 100 ، دون جدوى كذلك، وجعلني هذا الطبيب مشكورا في أمري هل فعلا انا مصاب في البروستاتا؟لا يعقل!.
الطبيب الرابع، وكان أصلع الرأس، ذهبت عنده باستشارة احد الأصدقاء الذي دلني عليه، قبل أن يفحصني بدا بالأسئلة، هل زرت طبيب من قبلي؟ ماذا قال لك؟ ماذا يألمك؟ أين هي الوصفات الطبية التي بحوزتك؟، لم تكن معي ساعتها وطلب مني احضارها قبل الفحص، ورجعت للبيت لإحضارها، لما رآها قال سأفحصك واتأكد من الموضوع،طلعت فوق السرير وتعريت، وجائته مكالمة هاتفية فتركني عاريا، ورد على الهاتف بكل حرية وهدوء، وبدأ يتكلم على خاطره، وغطيت بطني جراء البرودة التي في العيادة جراء climatisé. وبعد أن أنهى مكالمته، رجع الي وجدني ارتعش من شدة البرد ، وبدأ يفحصني وعقله منشغل في جهة أخرى، بعد دقائق معدودة أمرني أن انزل من على السرير والبس ملابسي وان اتقدم إلى المكتب لإجراء الحوار، قال انني فعلا مصاب بالبروستاتا، واعطاني وصفة مليئة بالأدوية مقدار 60 دولار او اكثر، وطلب مني عند انتهاء الدواء أن ارجع عنده، وفعلا رجعت بعدما شربت من الأدوية ملا يطاق رغما عن معاناتي مع المغص، وجدت الممرضة في الإستقبال وقالت إن الطبيب لقد سافر إلى الخارج في جولة سياحية.
تركته وبدأت أبحث من جديد، ولا اتوقف عن السؤال والبحث على أحسن طبيب(ما أكثر الأطباء حين تعدّهم).
الطبيب الخامس، أخذت رقم الانتظار بعد ساعتين تقريبا وصل دوري، استقبلني الطبيب بابتسامة وتحية، وصدر رحب، ماذا بك؟ مذا يصيبك؟ أين موضع الألم؟ قلت له أمعائي دكتور مغص ، لا اعرف أين هو؟ فحصني كباقي الأطباء، ثم كتب لي وصفة طبية لا أتذكر كم كان مبلغها، كل ما اتذكره منها وهي علبة كبيرة من الدواء لما فتحتها وجدت بداخلها قرصا واحدا فتعجبت من ذلك وقصدت الصيدلي لأتأكد من الأمر ، فقال لي انها تحتوي على قرص واحد فقط وحجم العلبة كبير وقلت له ما هو هذا القرص ولما يصلح؟ قال انه للتنقية، ينظف المعدة من الأكل.
تفاجأ الصيدلي بكل هاته الوصفات التي تجاوزت قيمتها المادية300 دولار دون فائدة، وبدأ ينصحني أن أذهب إلى العاصمة حيث يوجد بها أمهر الأطباء، سألته ما العمل ياصيدلي؟ وأجرى مكالمة هاتفية أمامي، إلى طبيب بالقطاع العمومي وسأله عن الموضوع، وطلب منه مساعدتي للالتحاق بالمستشفى الجامعي بالعاصمة، ولم يتردد الطبيب في طلب الصيدلي، وقال له ان ازوره في عمله .
في اليوم الموالي ، وفي الصباح ذهبت مهرولا ومسرعا للمستشفى الذي يشتغل فيه، وسألت عنه في مكتب الإستقبال بإسمه، وطلبوا مني سبب الزيارة ورقة او موعد يثبت ذلك، لا شيء عندي منه، سوى اسمه، جأت من طرف صديق للدكتور، اخبريه بهذا من فضلك ، قالت سأشاوره ، فلما استشارته أعطتني رقم 51 وانتظرت من الساعة التاسعة صباحا إلى الواحدة والنصف من منتصف النهار، اربع ساعات ونصف من الانتظار والآلام في بطني يزداد، )ام يكن في علمي ان الدكتور اختصاصي في الجهاز الباطني )لما وصل دوري رقم 51
تفضل بالدخول، السلام عليكم دكتور انا من طرف الصيدلي فلان، قال نعم، مرحبا كيف لي أن اخدمك؟
كان طبيب وسيما ومتمكن من عمله، اشكره من هذا المنبر على معاملته، بدأت احكي له ما أعاني من مغص في بطني خلال الشهور القليلة الماضية، كان معي ملفا كاملا بكل الوصفات والزيارات السابقة للأطباء. بدأ حائرا في ما يراه أمامه، وسألني كل هذا؟ ألم يعطيك اي طبيب إجراء السكانير؟ قلت لا، قال كيف يمكن معرفة الداء دون أشعة، هل الطبيب يعلم الغيب، قال نحن مجرد أطباء نكشف عن الحالات بالأجهزة الحديثة.
طلب مني أن اتمدد على السرير، وبدأ يفحصني مرة تلوى الأخرى مدة نصف ساعة تقريبا وهو يضع المرهم ويمسحه .ويعيده مرة أخرى، ويبحث ويبحث كأنه يبحث عن إبرة في كومة قش ، يفحص القلب والطحال والكبد والمعدة كل ما يعرفه، ام يترك مكانا الا وتابعه، ، حتى خجلت من نفسؤ لان الناس تنتظر دورها بالخارج.وفي الأخير وجد مكان الداء قال على ان هناك شبه دمالة داخل الأمعاء الغليظة جهة القولون، وضروري من إجراء فحص بالسكانير، وأعطاني رسالة مغلقة ، إلى مختبر السكانير،وكان ذلك يوك الخميس، وطلب مني الحضور يوم الإثنين، مباشرة يوم الغد الجمعة صباحا توجهت إلى مختبر السكانير واجريته والنتيجة يوم السبت صباحا……..يتبع
He asked me to lie on the bed, and he began to examine me over and over for about half an hour as he put the ointment on and wiped it. He put it back again, and searched and searched as if looking for a needle in a haystack, examining the heart, spleen, liver, and stomach, all he knew, or left a place but followed him, , until I was ashamed of my breath because people were waiting for their turn outside. Finally, he found the place of the disease. He said that there is a semi- abscess inside the large intestine on the side of the colon, and it is necessary to perform a scan with a scanner, and he gave me a closed letter, to the scanner lab, and that was on Thursday, and asked me to come On Monday, directly tomorrow, Friday morning, I went to the Scanner Lab and ran it, and the result was on Saturday morning……..Continue






